أحداث ومؤتمرات الكلية

الفاعوري يفتتح اليوم العلمي الأول لكلية الصيدلة

رعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور رفعت الفاعوري افتتاح فعاليات اليوم العلمي الأول لكلية الصيدلة بالجامعة والذي جاء بعنوان "التدخين من وجهة نظر صيدلانية". وأكد الفاعوري في كلمته التي ألقاها خلال الافتتاح على أن إدارة الجامعة لن تألُ جهداً في دعم كلية الصيدلة، وتزويدها بالكوادر الأكاديمية والفنية اللازمة، وذلك لتصبح في المستقبل القريب إحدى أهم كليات الصيدلة في الجامعات الأردنية التي تخرج كوكبة من الطلبة المؤهلين والمدربين لدخول سوق العمل الصيدلاني بكفاءة واقتدار، لاسيما وأنها ستخرج دفعتها الأولى في الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2017-2018. وأشاد الفاعوري بمستوى الاداء المتميز للكادر الأكاديمي في الكلية الذي قام بتعديل وتطوير الخطة الدراسية لجعلها اكثر موائمة لسوق العمل، بالإضافة إلى تطوير المسارات التقليدية للتدريس العلوم الصيدلانية إلى مسارات أكثر نجاعة، مثمناً سعيها الدائم إلى توطيد العلاقة بين الطالب وعضو هيئة التدريس، وعلاقتها المتميزة مع المجتمع المحلي من خلال الأنشطة العلمية والأيام الطبية التي تنفذها في مختلف مناطق المملكة. بدوره ألقى عميد الكلية الأستاذ الدكتور عدنان المساعدة كلمة ثمن من خلالها الرعاية التي توليها إدارة الجامعة لهذه الكلية الرائدة للتمكن من تحقيق أهدافها وتطلعاتها ضمن الإستراتجية العامة لليرموك، مشيراً إلى أن الكلية تتبع نهج عمل يهدف إلى التميز الأكاديمي القائم على المراجعة والتقييم في مختلف مسارات العملية التدريسية. وقال المساعدة إن إدارة الكلية توجه وتتابع مسيرة طلبتها الأكاديمية بهدف تخريج طالب مؤهلاً علمياً وتدريبياً، وقادراً على التنافس في سوق العمل الصيدلاني الذي يحتاج إلى التميز والإبداع وبذل العطاء، لافتاً إلى الكادر الأكاديمي في الكلية يسعى على الدوام إلى اطلاع الطلبة على كافة المستجدات في مجال تخصصهم، وتشجيعهم على الانخراط بالأنشطة الهادفة، والمشاركة في الأنشطة العلمية التي من شأنها إثراء معارفهم في المجالات المتعلقة بتخصصهم. وأكد المساعدة أن الكلية ومن خلال تنظيمها لهذا اليوم العلمي تسعى لأن تكون الجامعة بيئة خالية من التدخين وأعقاب السجائر، نظرا إلى حجم انتشار هذه الآفة التي تفتك في مجتمعنا حيث تشير الاحصائيات إلى موت شخص كل ست ثوان في العالم نتيجة التدخين، بالإضافة إلى أن منظمة الصحة العالمية صنفت الاردن في المرتبة الثالثة عالميا في قائمة أسوأ الدول من ناحية انتشار التدخين الذي يستنزف قرابة 1.5 مليار دولار في علاج الأمراض المرتبطة به كأمراض الرئة والقلب والسرطان. وضمن برنامج الافتتاح ألقت الأستاذة الدكتورة نانسي هاكوز من كلية الصيدلة في الجامعة الأردنية محاضرة بعنوان "تأثير التدخين على فعالية الدواء" أوضحت فيها مكونات السجائر، والعوامل المؤثرة على فعالية الدواء في جسم الإنسان، وكيفية تعامل الجسم مع الدواء، والمراحل التي يمر بها لإعطاء الفعالية المطلوبة، ومدى تأثير التدخين على فعالية الدواء. كما قام المساعدة بتكريم المحاضرين المشاركين في اليوم العلمي. وحضر الافتتاح نائبا رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية، والجودة والمراكز، ومساعدة رئيس الجامعة مديرة مركز اللغات، وعدد من عمداء الكليات، والمسؤولين في الجامعة. وتضمن برنامج اليوم العلمي جلسة علمية ترأسها نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور زياد السعد، اشتملت على مجموعة من المحاضرات العلمية بعنوان "تأثير التدخين على الأمراض المزمنة" للدكتور موسى العمري من كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، و"أحدث وسائل الإقلاع عن التدخين" للدكتور إياد غنيمات مدير الخدمات التنفسية ومختبر وظائف الرئة في مركز الحسين للسرطان، و"وتأثير التدخين على أمراض القلب والرئة" للدكتور أسامة الشرع من كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، و"التدخين بين العلم والإيمان" للأستاذ الدكتور أسامة الفقير نائب عميد كلية الشريعة في الجامعة. كما تضمنت فعاليات اليوم حملة ميدانية تحت شعار "نحو جامعة خالية من التدخين وأعقاب السجائر" بمشاركة أساتذة الجامعة وموظفيها والطلبة في كليات الجامعة المختلفة، وعرض بوسترات وتوزيع منشورات طبية حول التدخين وأضراره.